الأحد، 31 يوليو 2011

بوابة حكومي

تعمل بوابة دولة قطر على الانترنت "حكومي" على تقريب الخدمات والمعلومات الحكومية وجعلها في متناول كل من يعيش ويعمل في دولة قطر. وتعد البوابة احد الجهود الحكومية لتحديث القطاع الحكومي ورفع كفاءة العمل به. وللحد من الروتين وزيادة الشفافية وتطوير الأداء الحكومي وجعله أكثر فاعلية واستجابة لاحتياجات الجمهور، تم العمل على دمج وتكامل نظم المعلومات بالأجهزة الحكومية لتوفير هيئات أكثر انفتاحا وسهولة.

الآن, تستطيع كافة شرائح المجتمع أن تستفيد من الخدمات الالكترونية التي تتم بسهولة ويسر بفضل "حكومى", إذ أصبح بإمكان رجال الأعمال تنفيذ إجراءات تسجيل الشركات الكترونيا والحصول على كافة التراخيص المطلوبة بطريقة أسرع وأكثر سهولة ويسر. كما بات بإمكان رب الأسرة من الحصول على تراخيص البناء للشروع في بناء بيت جديد لعائلته من خلال البوابة التي تعمل على مدار الساعة لتنفيذ مثل هذه المعاملات التجارية وغيرها بسهولة ويسر. وعلى مدار السنوات الأربع المقبلة، سيتم تنفيذ أكثر من 50 مشروعا حكوميا عبر البوابة.

وتعد بوابة "حكومي" ثمرة جهد تعاوني ضخم لتحديث الخدمات الحكومية وزيادة فعاليتها وجعلها أكثر استجابة لاحتياجات الأفراد كافة من خلال توفير خدمات حكومية متكاملة تتمتع بالسهولة والسرعة والشفافية. وتأتى هذه البوابة الالكترونية في إطار سعى دولة قطر لوضع مقومات التكنولوجيا في متناول جميع أفراد المجتمع من أجل بناء مجتمع مترابط رقميا واقتصاد قائم على المعرفة. 

نظم المعلومات الحكومية

بصفته الجهة المخولة  بإدارة وتحسين الأداء الحكومي المعلوماتي في دولة قطر، يسعى المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى جعل نظم المعلومات الحكومية أكثر كفاءة وصولاً إلى تقديم خدمات عالمية المستوى لأفراد المجتمع في دولة قطر.

ويقدم المجلس الدعم اللازم للجهات والمؤسسات الحكومية من خلال ما يلي:
  • توفير الموارد والإمكانيات اللازمة لإنجاح مبادرات هذه الجهات.
  • إدارة الأنظمة المشتركة بين مختلف المؤسسات.
  • ربط المؤسسات الحكومية ورفع كفاءة طرق التواصل بينها.
  • ضمان تنفيذ جميع المبادرات وفقاً للتوجيهات والمعايير المعتمدة.
كذلك يقدم المجلس الدعم لعمليات التغيير والتطوير في مختلف المؤسسات عند الحاجة، وذلك من خلال التدريب وتقديم الخبرات لتعزيز استخدام تكنولوجيا المعلومات وفقاً للمعايير المعتمدة.
ويقوم المجلس بالتنسيق مع الجهات المعنية بمنح تراخيص نظم المعلومات الحكومية في دولة  قطر، وإدارة عمليات ترخيص البرمجيات.

الشبكة الحكومية الإلكترونية

أعلن المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) فى 25 مايو 2009 عن مشروع لإنشاء شبكة الكترونية لربط الهيئات الحكومية  وتيسير تبادل الكم الهائل من المعلومات بين الهيئات الحكومية.

مبادرة الشبكة الحكومية الإلكترونية
وستكون هذه  الشبكة  بمثابة أداة آمنة وموثوقة تلبي احتياجات هذه الهيئات من التدفق الآمن للمعلومات بما فيها المعلومات الخاصة والسرية فيما بينها. وستتيح  الشبكة - التي ينفذها المجلس ضمن برنامج الحكومة الالكترونية المتكاملة i-Gov - للهيئات الحكومية في الدولة الربط المباشر فيما بينها من خلال شبكة الكترونية آمنة بما يسمح بتحسين تبادل البيانات وتعزيز أمن الخدمات الإلكترونية.

أهداف الشبكة
  •  الأمن: توفر الشبكة  تبادل آمن للبيانات والمعلومات، من خلال تكويد البيانات المتبادلة لضمان الانتقال الآمن عبر الشبكة.
  •  الأداء: تضمن الشبكة  الحفاظ على مستوى عال من الأداء من خلال الإيفاء بمتطلبات التطبيقات والأنظمة المعقدة كنظام الأرشفة المرئية للمعلومات - والتي يستخدمها القطاع الصحي بصورة كبيرة، بالإضافة إلى الخدمات الأخرى، الصوتية منها والمرئية والتي يتم تبادلها جميعاً بين الهيئات الحكومية.
  •  توافر الخدمات: يعد توافر الخدمات إحدى أهم أولويات الشبكة  والتي تُعنى باستمرارية توافر ما تقدمه من خدمات للهيئات الحكومية المختلفة فى أسرع وقت ممكن.
القطاعات التى تخدمها الشبكة
وتعتبر قطاعات الصحة والتعليم من القطاعات الرئيسية التي ستستفيد من الشبكة الالكترونية الحكومية،  فسوف تتيح الشبكة إرسال المعلومات بين المستشفيات ومن طبيب لآخر بسرعة أكبر، مما يساعد على سرعة معالجة الحالات الحرجة التي يلعب الوقت فيها دوراً جوهرياً مع الحفاظ في نفس الوقت على سرية معلومات المرضى.

أما المدارس فستكون مرتبطة ببعضها البعض وبأولياء الأمور بشكل أفضل من خلال الشبكة. فضلا على ذلك، فإن العديد من الخدمات الحكومية المتاحة حالياً من خلال بوابة "حكومي" والمواقع الالكترونية الحكومية الأخرى سيتم استضافتها على بنية أساسية موحدة مما يجعل الحكومة أكثر استجابة وترابط من خلال الانترنت. وسوف يتم تقديم كافة الخدمات الالكترونية وفق المعايير الحكومية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي يضعها الأعلى للاتصالات.



شاهد الفيديو: رولاند براون، مدير الشبكة الحكومية الإلكترونية بالأعلى للاتصالات، يتحدث عن أهداف الشبكة:





 

الحكومة الالكترونية .. تقريب الخدمات الحكومية للجمهور


ان برنامج الحكومة الالكترونية الطموح مازال في مراحل التطوير الأولي له ومع ذلك حقق تقدماً كبيراً منذ إطلاقه. ومن خلال عمليات التطوير الممنهجة وإطار الهيكلة المخطط ، تمكن آى سى تى قطر من ضمان تطوير برنامج الحكومة الالكترونية المتكاملة وبرامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأخرى. وتعتبر الانجازات الكبيرة مثل إطلاق "حكومي" ووضع دليل مرجعي للسياسات التكنولوجية - أسس قوية لتحقيق التكامل في الحكومة الالكترونية .



الخطة الرئيسية لبرنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة:
يسعى برنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة إلى إشراك أصحاب المصلحة ومزودي الخدمة في جميع مراحل تطوير مشروعاته ، فعلى سبيل المثال إذا أراد برنامج الحكومة الالكترونية الإلكترونية أن يطبق مشروع التوظيف الحكومي الموحد ستشرك في ذلك وزارة العمل بشكل وثيق في جميع مراحل تطور المشروع . وتشمل الخطة الرئيسية المصممة من قبل آى سى تى قطر تنفيذ 54 برنامجاً على أربع مراحل منفصلة من 2006 إلى 2011.

وترتكز استراتيجية برنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة على:  

ملتقى الحكومة الإلكترونية

نظمت وزارة الداخليه في الرابع من يوليو 2009 بالتعاون مع المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ملتقى المواقع الحكومية الإلكترونية (المحتوى-الخدمات) بفندق الملينيوم. وقد حضر الملتقى عدد من المسئولين في وزارة الداخلية والمجلس الأعلى للاتصالات والمواقع الإلكترونية في مختلف الوزارات والمؤسسات.

وقد هدف الملتقى الى إثراء الجانب العلمي والمعرفي حول مفهوم المحتوى الإلكتروني وتعزيز التعاون المشترك بين مختلف الهيئات والجهات الحكومية في قطر.كما ناقش الملتقى العديد من قضايا المحتوى الإلكتروني وحث على أهمية تأطير نظم جمع البيانات وتوفيرها للمستخدم في قالب جذاب ومفيد من حيث النوعية والكم. .

واستعرض الأستاذ حسن جاسم السيد المدير التنفيذي لإدارة نظم المعلومات الحكومية أهمية المواقع اإلكترونية التي أصبحت التي أًصبحت الملاذ الأول للجمهور للتواصل مع أي جهة حكومية كانت أو خاصة حيث أنها تشكل الواجهة الأولى لكل هيئة حكومية وضرورة لاغنى عنها ومصدر لاينضب للخدمات والمعلومات.

وأشار السيد أن المجلس الأعلى للإتصالات وتكنولوجيا المعلومات منذ إنشائه قد أدرك أهمية الخدمات الحكومية الإلكترونية وأولاها قدراً كبيراً من الاهتمام تمثلت في وضع استراتيجية متكاملة لخدمات الحكومية الإلكترونية هي برنامج i-Gov، وهي مبادرة حكومية تسعى الى توفير معظم الخدمات والمعلومات الحكومية عن طريق بوابة إلكترونية موحدة لكافة المستخدمين من أفراد ومؤسسات لتحقيق تكامل كافة الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية في الدولة ضن إطار موحّد.

وأضاف السيد إلى أن المجلس الآن في طور تحسين وتطوير برنامج حكومي من حيث زيادة الخدمات وتحديثها وجعلها أكثر تجاوباً مع إحتياجات المستخدمين وذلك عقب الدراسات المسحية التي أجروها مع مستخدمي حكومي والتي خلصت الى حاجة المستخدمين في زيادة الخدمات المقدمة ورغبتهم في تحسين نوعية المحتوى الذي يوفرلهم المعلومة المتكاملة من مصادر رسمية.

وشهدت الجلسة الثانية تقديم ورقتي عمل الأولى قدمها السيد محمد العمادي وكانت بعنوان بوابة حكومي كمحتوى وخدمات حيث تناول فيها العديد من المواضيع من حيث الرؤية والأهداف والاستراتيجية والإدارة والخدمات وغيرها.

وأوضح العمادي أن حكومي تعد هي البوابة الرسمية لدولة قطر على الانترنت وهي مصدر موحد للمعلومات والخدمات الموجهه للمواطنين والمقيمين والزوار وقطاع الأعمال حيث تم تدشن المرحلة الأولى من حكومي في فبراير 2008 حيث أنها توفر أكثر من 290 خدمة منها 56 خدمة الكترونية.

وأضاف العمادي أن استراتيجية حكومي تقوم على عرض المعلومات والخدمات الحكومية بأبعاد مختلفة وباللغتين العربية والانجليزية وتجميع المعلومات والخدمات بحسب مواضيع مختلفة هذا بالاضافة الى الخدمات المتنوعة التي تقدمها منها الخدمات المعلوماتية والتفاعلية والمعاملات الإلكترونية وغيرها.


مشروع حكومى 2 يهدف إلى الارتقاء بنوعية الخدمات الحكومية الإلكترونية وتوفير قدر من المعلومات التي تهم الفئات المستهدفة من قبل الموقع حيث يشمل مشروع تطوير حكومي الى تحديث تصميم البوابة ومحتواها الإلكتروني وتوفير خدمات تفاعلية وترفيهية
وختم العمادي ورقته بالحديث عن المرحلة الثانية من مشروع حكومي (حكومي2) والتي يقوم المجلس الأعلى للإتصالات وتكنولوجيا المعلومات حالياً على العمل بها بهدف الارتقاء بنوعية الخدمات الحكومية الإلكترونية وتوفير قدر من المعلومات التي تهم الفئات المستهدفة من قبل الموقع حيث يشمل مشروع تطوير حكومي الى تحديث تصميم البوابة ومحتواها الإلكتروني وتوفير خدمات تفاعلية وترفيهية وخدمات التنبيه والاستعلام عبر الرسائل القصيرة إضافة الى توفير خدمة حكومي من خلال قنوات جديدة كالهاتف المحمول.

وفي نهاية الملتقى قام المهندس أحمد محمد الكواري مدير التطبيقات الحكومية بتقديم ورقته التي جاءت بعنوان " برنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة " تناول فيها تأسيس المجلس والدور المنوط به وبرنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة وأهدافه واستراتيجيته وخطتة الرئيسية والإنجازات المتوقعه.

ولفت الكواري الى أن الأهداف الأساسية لبرنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة هي تحسين الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة وتعزيز الجودة الداخلية وتعزيز الشفافية والاطار الإداري بالإضافة الى أن البرنامج يضم العديد من المزايا منها تبادل أفضل الممارسات والخبرات العالمية وتوفير ودعم الخدمات الحكومية المشتركة وتطوير البنية التحتية المشتركة لتكنولوجيا المعلومات بالاضافة الى تطوير الخدمات الحالية وإستحداث خدمات إلكترونية جديدة.

وأضاف أن الخطة الرئيسية للبرنامج هي تنفيذ 54 مشروع من أربع مراحل زمنية من عام 2006 وحتى عام 2011 حيث تشمل المرحلة الأولى بناء القواعد الأساسية حيث تم تطبيقها عام 2007 أما المرحلة الثانية وهي المعلومات قد بدأت في فبراير 2008 بإطلاق بوابة حكومي والمرحلة الثالثة التفاعلية وقد بدأ تنفيذها في مايو من هذا العام 2009 أما المرحلة الأخيرة وهي التكاملية فمن المتوقع البدء بها بإذن الله في نوفمبر 2010 وستحتوي على البرامج الخاصة بتنفيذ المتطلبات النهائية للبنية التحتية بالاضافة الى تقديم خدمات أخرى مثل خدمات تصاريح البناء ونظام الموارد البشرية.

وختم الكواري ورقته بذكر البرامج التي هي في طور التنفيذ من خلال الحكومة الإلكترونية المتكاملة وهي برنامج الشراء الإلكتروني الحكومي (المناقصات الإلكترونية) والشبكة الحكومية وبرامج تخطيط الموارد الحكومية وبرنامج خدمات التوظيق وأخيراً برنامج خدمات التخليص الجمركي.

 

نموذج الحوكمة

وضع آى سى تى قطر نظام حوكمة فعال لبرنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة تشارك فيه أعلى المستويات الحكومية ونطاق واسع من أصحاب المصلحة مما يعطي البرنامج دعماً شاملاً ومتكاملاً من قبل الحكومة. وقد تحقق ذلك من خلال الاجتماعات المستمرة بين مختلف لجان الأقسام الإدارية المدرجة أدناه، ولتحديد المشاريع التي لها أسبقية التنفيذ، فقد تبنت الاجتماعات التي جرت على مستوى أعلى اللجان اتجاه صارم يعتمد على إلي أي مدى ستحقق هذه المشاريع الأهداف العامة للحكومة وضمان وجود خطة عمل اقتصادية ثاقبة قبل بدء العمل بكل مشروع.

1) المجموعة الراعية- وهي لجنة رفيعة المستوى تضم سمو ولي العهد رئيسا، وزير المالية والاقتصاد، وزير العمل، وزير الداخلية والأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات ، وتجتمع اللجنة كل ستة أشهر لمراجعة الإستراتيجية والخطط والتقدم المحرز.

2) لجنة تسير أعمال الحكومة الإلكترونية - يترأس اللجنة الأمين العام للمجلس ، وتضم مدراء إدارة نظم المعلومات الحكومية (GIMO) والتخطيط الاستراتيجي ومدير برنامج الحكومة الإلكترونية. وتجتمع هذه اللجنة شهريا للتباحث وحل قضايا أصحاب المصلحة الخارجيين.

3) لجنة إدارة البرنامج - يترأس اللجنة مدير إدارة نظم المعلومات الحكومية بالمجلس وتضم مدير برنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة ومدراء العمليات والبرامج ومدير قسم مكتب إدارة برنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة. وتجتمع اللجنة كل أسبوعين لمتابعة التقدم في العمل والتباحث حول الأمور المتعلقة بالبرنامج.

4) لجان تسيير أعمال المشروع - يترأس هذه اللجان المؤسسات الرئيسية ضمن كل مشروع وهي إما أن تكون المجلس الأعلى للاتصالات أو إحدى الجهات الحكومية ذات الصلة. والهدف من تلك اللجان هو مراقبة التقدم في المشاريع المحددة، وتضم اللجان ممثلين عن الهيئات المختلفة وكذلك مدراء مشروعات GIMO القادرين على توفير النصيحة لأصحاب الجهات ذات الصلة.

5) فرق تسليم المشاريع - يتكون هذا الفريق من المساهمين وأعضاء من المجلس الأعلى للاتصالات ويقوم هؤلاء الأعضاء بتوفير المعلومات الفنية.

6) لجان المستخدمين - تتعلق اجتماعات هذه اللجان بالبرامج الخاصة بمختلف الجهات الحكومية، ويحضر الاجتماعات الخبراء المعنيين والأطراف المساهمة في البرامج، وتبحث الاجتماعات التقارير الخاصة بالتقدم المحرز والتأكد من تحقيق جودة المشروع. فعلى سبيل المثال في لجنة المستخدمين الخاصة بمشروع شبكة البنية التحتية الحكومية الإلكترونية يجتمع سبعة خبراء من المتخصصين في الشبكات الحكومية من مختلف الجهات الحكومية للمساهمة في تطوير المشروع وتمثيل إداراتهم وتقديم التغذية الراجعة.

تقرير تلفزيوني حول منتدى ومعرض الحكومة الإلكترونية 2011

الحكومة الإلكترونية | الحياة في متناول يديك

التجارة الالكترونية

* مفهوم التجارة الالكترونية Electronic Commerce:



التجارة الالكترونية هو مفهوم جديد يشرح عملية بيع أو شراء أو تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات من خلال شبكات كمبيوترية ومن ضمنها الانترنت. هناك عدة وجهات نظر من أجل تعريف هذه الكلمة:



- فعالم الاتصالات يعرف التجارة الالكترونية بأنه وسيلة من أجل ايصال المعلومات أو الخدمات أو المنتجات عبر خطوط الهاتف أو عبر الشبكات الكمبيوترية أو عبر أي وسيلة تقنية.



- ومن وجهة نظر الأعمال التجارية فهي عملية تطبيق التقنية من أجل جعل المعاملات التجارية تجري بصورة تلقائية وسريعة.



- في حين أن الخدمات تعرف التجارة الالكترونية بأنها أداة من أجل تلبية رغبات الشركات والمستهلكين والمدراء في خفض كلفة الخدمة والرفع من كفاتها والعمل على تسريع ايصال الخدمة.



- وأخيرا، فإن عالم الانترنت يعرفها بالتجارة التي تفتح المجال من أجل بيع وشراء المنتجات والخدمات والمعلومات عبر الانترنت.



* مجال التجارة الاكترونية:



هيكل التجارة الالكترونية:



الكثير من الناس تظن بأن التجارة الالكترونية هي مجرد الحصول على موقع على الانترنت، ولكنها أكبر من ذلك بكثير. هناك الكثير من تطبيقات التجارة الالكترونية من مثل البنوك الانترنتية والتسوق في المجمعات التجارية الموجودة على الانترنت وشراء الأسهم والبحث عن عمل والقيام بمزادات والتعاون مع بقية الأفراد في عمل بحث ما. ومن أجل تنفيذ هذه التطبقيات، يستلزم الحصول على معلومات داعمة وأنظمة وبنية تحتية.



تطبيقات التجارة الالكترونية مدعومة ببنى تحتية. وتأدية عمل هذه التطبيقات يستلزم الاعتماد على أربعة محاور مهمة:



1) الناس



2) السياسة العامة



3) المعايير والبروتوكولات التقنية



4) شركات أخرى



* أقسام تطبيقات التجارة الالكترونية:



تطبيقات التجارة الالكترونية تنقسم إلى ثلاثة أجزاء:



1) شراء وبيع المنتجات والخدمات وهو ما يسمى بالسوق الاكتروني.



2) تسهيل وتسيير تدفق المعلومات والاتصالات والتعاون ما بين الشركات وما بين الأجزاء المختلفة لشركة واحدة



3) توفير خدمة الزبائن



* الأسواق الالكترونية Electronic Commerce:



السوق هو عبارة عن محل من التعاملات والمعاملات والعلاقات من أجل تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات والأموال. وعندما تكون هيئة السوق الكترونية فإن مركز التجارة ليس بناية أو ما شابه بل هو محل شبكي يحوي تعاملات تجارية. فالمشاركين في الأسواق الالكترونية من باعة ومشترين وسمسارين ليسوا فقط في أماكن مختلفة بل نادرا ما يعرفون بعضهم البعض. طرق التواصل ما بين الأفراد في السوق الالكتروني تختلف من فرد لآخر ومن حالة لأخرى.



* أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات والأسواق الالكترونية:



أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات Interogranization Information Systems ترتكز على تبادل وتدفق المعلومات ما بين منظمتين أو أكثر. غرضها الأساسي هو تخليص المعاملات بصورة فعالة كارسال الحوالات المالية والفواتير والكمبيالات عبر الشبكات الخارجية. وفي هذه الأنظمة فإن كل العلاقات ما بين الأطراف المعنية قد تم الاتفاق عليها مسبقا، فلا توجد مفاوضات أخرى ولكن مجرد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مسبقا. في حين أن الباعة والمشترين في الأسواق الالكترونية يتفاوضون ويزايدون ويناقصون في السعر ويتفقون على فاتورة معينة وينفذون الاتفاق وهم متصلين بالشبكة أو غير متصلين. أنظمة ما بين المؤسسات تُستخدم فقط في تطبيقات الشركات للشركات في حين أن الأسواق الالكترونية فتستخدم في تطبيقات الشركات للشركات وفي تطبيقات الشركات للمستهلكين.



* أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات:



المجال:



أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات هو نظام يربط ما بين عدة جهات تجارية وغالبا ما تشمل شركة ما ومزودها ومستهلكها. ومن خلال أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات يستطيع الباعة والمشترون تنظيم وترتيب المعاملات التجارية الروتينية. ويتم تبادل المعلومات من خلال شبكات اتصالات تم تهيئتها بصورة مناسبة لكي لا يتم استخدام الهواتف والوثائق الورقية والاتصالات التجارية. وسابقا فإن أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات كانت تتم من خلال شبكات اتصالات خاصة ولكن الاتجاه الآن هو استخدام الانترنت لهذه الغايات.







أنواع أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات:



- التبادل الالكتروني للبيانات Electronic Data Interchange EDI: يوفر اتصال الشركات للشركات بصورة آمنة عبر شبكات القيمة المضافة Value-added Networks.



- الشبكة الاضافية Extranet: والتي توفر اتصال الشركات للشركات بصورة آمنة عبر الانترنت



- التحويل الالكتروني للأموال Electronic Funds Transfer



- الاستمارات الالكترونية



- التواصل المتكامل: هو عملية ارسال الايميلات ووثائق الفاكس عبر نظام موحد للارسال الالكتروني.



- قواعد البيانات المتقاسمة: وفيها أن المعلومات المخزنة في قواعد البيانات تكون قابلة للمعاينة من قبل جميع الأطراف المشاركين في التجارة. والغرض من هذا التقاسم هو التقليل من الوقت اللازم لارسال البيانات واستقبالها اذا لم تكن البيانات مفتوحة للجميع. والمقاسمة تجري عبر الشبكات الاضافية.



- ادارة سلسلة التزويد Supply Chain Management: وهو التعاون ما بين الشركات ومزوديها ومستهلكيها في مجال التنبأ بالطلب وادارة قائمة الجرد وإنهاء الطلبات التجارية وهو التعاون الذي يؤدي إلى خفض البضائع المخزونة وإلى تسريع شحن البضائع وإلى السماح بالتصنيع الآني



* الفرق ما بين التجارة الالكترونية البحتة والتجارة الالكترونية الجزئية:



هناك عدة أشكال للتجارة الالكترونية اعتمادا على درجة تقنية المنتج وعلى تقنية العملية وعلى تقنية الوسيط أو الوكيل. انظر الصورة التالية:










فأي سلعة إما أن تكون ملموسة أو رقمية، وأي وكيل إما أن يكون ملموس أو رقمي وأي عملية إما تكون ملموسة أو رقمية. وبناءا على ذلك، لدينا شكل مكعب يحوي 8 مكعبات مقسمومة ما بين الأجزاء الثلاثة.



فالتجارة تنقسم إلى 3 أقسام:



1) تجارة تقليدية بحتة



2) تجارة الكترونية بحتة



3) تجارة الكترونية جزئية



وعندما يكون الوكيل ملموس، والسلعة ملموسة والعملية ملموسة، فإن نوع التجارة سيكون التجارة التقليدية البحتة. وعندما يكون الوكيل رقمي والسلعة رقمية والعملية رقمية، فإن نوع التجارة سيكون التجارة الالكترونية البحتة. واذا أحد العوامل الثلاثة أصبحت رقمية والبقية ملموسة، فإنه سيكون هناك مزيج ما بين التجارة التقليدية والتجارة الالكترونية. ونطلق على هذا المزيج: التجارة الالكترونية الجزئية. مثلا، اذا اشتريت كتابا من موقع أمازون، فإن نوع التجارة هو التجارة الالكترونية الجزئية لأن الشركة سترسل لك الكتاب على البريد. ولكن اذا اشتريت برمجيات من موقع أمازون، فإن نوع التجارة هو التجارة الالكترونية البحتة لأن الشركة سترسل لك البرمجيات عن طريق الانترنت أو الايميل. مجال التجارة الالكترونية واسع، فحتى عملية شراء علبة الكولا من جهاز بواسطة البطاقات الذكية يكون ضمن التجارة الالكترونية الجزئية.



========================================



ملف هابي بَبي Happy Puppy



من الصعب الحصول على أرباح جيدة من خلال بيع الألعاب الالكترونية خصوصا للشركات المستقلة. فهذه الألعاب تمر بقنوات تسويقية كثيرة، وكل قناة تلتهم جزءا من الأرباح، وفقط القليل يبقى ويذهب إلى مؤلف اللعبة ومخترعها. فمؤسسي شركة هابي ببي مروا بخلال هذه التجربة إلى أن قرروا استعمال الانترنت من أجل بيع الألعاب إلى المستهلكين بصورة مباشرة. وفي خلال أقل من سنة، أصبحت الشركة قصة نجاح.



موقع الشركة على الانترنت بدأ في عام 1995. والشركة هي احدى أولى الشركات في استخدام التجارة الالكترونية. ويتم الاستفادة من الانترنت بالطريقة التالية: يتم اظهار ووصف بعض برمجيات الألعاب الالكترونية على موقع الشركة على الانترنت. هذه الألعاب من تصميم الشركة أو شركات أخرى ترغب بالاستفادة من موقع الشركة على الانترنت. وهذه الألعاب تكون على هيئة shareware أوdemo أوfreeware. فيقوم كل زائر لذلك الموقع بتنزيل بعض الألعاب مجانا على جهازه بواسطة الانترنت وتجربة اللعبة. فإن أعجب الزائر باللعبة، يقوم بشراءه النسخة الأصلية والكاملة من اللعبة.



موقع الشركة على الانترنت معروف جدا:
Happy Puppy. يتم تنزيل ملايين النسخ من الألعاب شهريا من موقع الشركة. ويبحث موظفي الشركة الكثير من المنتديات المختصة بالالعاب الالكترونية. واذا رأوا بأن أحد الافراد يسأل عن لعبة ما، يتم ارسال ايميل إلى صاحب السؤال ودعوته إلى زيارة موقع الشركة لاحتواءه على اللعبة أم فقط يقوم الموظف بوضع الوصلة إلى اللعبة في ذلك المنتدى.



ونتيجة لهذه الشهرة، فإن الشركة أصبح لديها مصدر دخل آخر: الإعلانات التجارية التي يتم وضعها على موقع الشركة. وأيضا، فإن الموقع يسمح للزوار بتنزيل الألعاب فقط بعد تعبئة بعض من الاستبانات ومن ثم تقوم الشركة ببيع نتائج الاستبانات على الشركات المهتمة بالأمر.



======================================

"الهاكرز"خطر يهدد الحكومة الإلكترونية

الهاكرز أو القراصنة كلمة مخيفة لكثير من مستخدمي الإنترنت بعد أن وصل عددهم 12 مليون مستخدم في مصر أصبحوا تحت يد من لا يرحم.. يسرقون من المواطن البسيط كحل العين ولا تشعر بهم.. الأخطر ما وصل إليه الأمر باختراق مواقع حكومية.. آخر ضحاياه وزارة التعليم العالي وقبلها وزارة المالية بعد ان تم الحصول علي ملفات شديدة السرية بينما يكلف القراصنة قطاع الصناعة خسائر تقدر ب "381 مليون دولار سنوياً".
خبراء الانترنت اطلقوا عليه الجيش المنظم في غرف الدردشة والفيس بوك يمارس السطو الاليكتروني ليل نهار حتي ان 80% من أجهزة المستخدمين العرب تحتوي علي ملفات للتجسس تساعد الهاكرز علي ممارسة عملياتهم.
الخطر ان بنك معلومات المواطنين والذي يمثل فكرة الحكومة الاليكترونية علي شبكة الانترنت ربما يكون معرضا لخطر القراصنة برغم تطمينات المسئولين عن الحماية في وزارة التنمية الإدارية وان المواقع الحكومية آمنة.
جريدة " الجمهورية" المصرية فتحت الملف مع الخبراء والمسئولين والمهتمين بالقضية لعلنا نجد طريقاً نستطيع به الوقوف أمام الهاكرز قبل ان يهاجم حكومتنا الالكترونية.
البداية كانت مع الدكتور عصام الدين محمد خليفة عميد كلية الحاسبات والمعلومات جامعة عين شمس والذي يعتبر انتشار ظاهرة الاختراق علي الانترنت تطورا طبيعيا لانتشار تقنية الحاسب في مصر بعد ان اصبح الاعتماد علي الكمبيوتر ومرادفاته من أجهزة التقنية الشغل الشاغل لأجهزة الدولة والوزارات الحكومية والمؤسسات والشركات الخاصة حيث تتم عملية تحويلات بالملايين وتعقد صفقات تجارية بين الدول وبعضها عن طريق الانترنت.
ويضيف ان انتشار ظاهرة الاختراق من أجل الحصول علي معلومة اقتصادية لشركة ما منافسة في السوق أو معلومات عن أي شخص للتصدي علي حاسبه الشخصي أصبح أمراً في غاية الخطورة وأن الاختراق كما رصدته أحدث الأبحاث والدراسات إما لاثبات الهوية والذات أو الدعاية أو كنوع من التباهي مع الأخذ في الاعتبار ان الهاكرز سيستمر وينتشر مع الاستخدام المتزايد لوسائل التقنية الحديثة.
جريمة القرن
ويؤكد عميد كلية الحاسبات والمعلومات بعين شمس ان مصر أصبحت تنتشر بها نوعيات من المخترقين يقومون بعمليات ابتزاز عن طريق الانترنت باستخدام أرقام حسابات في البنوك وبطاقات ائتمان وصولاً إلي التخريب في بعض المواقع وفق أفكار سياسية ومعتقدات تختلف حسب صاحب الموقع.
وينبه الدكتور عصام ان الهاكرز يستخدم مقاهي الانترنت في ترويج الشائعات وبث السموم لسهولة المراوغة حيث يصل عدد مقاهي الانترنت أكثر من 5 آلاف بينما تقدم اكثر من 15 شركة خدمات الانترنت لهم ومن الصعب اجبار الشركات علي استخدام التقنيات التي تمنع عملية الاختراق والقرصنة موضحاً ان أجهزة المرشحات والفلاتر تتعدي تكلفتها 3 ملايين جنيه وهو مبلغ كبير علي شركة واحدة في ظل ظروف الأزمة المالية الحالية.
الدكتور محمد هاشم رئيس قسم النظم والمعلومات بكلية الحاسبات جامعة عين شمس يؤكد أنه لا يوجد نظام تأميني كامل علي وجه الأرض لأي شبكة كمبيوتر أو حاسب شخصي بل هناك ثغرات يستطيع من خلالها الهاكرز اختراق الأجهزة والتسلل إليها لسرقة معلومة أو تدمير بيانات.
ويوضح ان أساليب الاختراق مختلفة وفق أفكار ومعتقدات المخترق فهناك طلبات تحويل حساب لصالح الهاكرز يقوم بها من أحد أجهزة الحاسب دون ان يدري المستخدم وهناك بعض المخترقين يقومون بالدخول إلي موقع معين في نفس الوقت فينقطع الاتصال بالموقع ولا تعود الخدمة إلا بعد انتهاء سبب العطل.
البيانات الشخصية
ويشير د. هاشم اننا لو طبقنا هذه الفكرة علي الحكومة الاليكترونية لعرفنا الضرورة القصوي التي يفرضها وجود حماية للمواقع الحكومية خوفاً من سرقة البيانات الشخصية خاصة ان هناك بنكا للمعلومات يخص وزارة التنمية الإدارية فيه كل المعلومات عن المواطنين والخاص ببطاقة الرقم القومي وخدمات حكومية.
ويضيف أستاذ نظم المعلومات أن هناك حروبا اقتصادية تدار من خلال الهاكرز والواقع يؤكد أن كل الدول تعتمد علي الهاكرز لضرب اقتصاديات الدول الأخري وليس أدل ذلك مما حدث من قطع الكابلات البحرية والتي تعني انهيار المنظومة التي تقوم علي الانترنت مثل حجز الطيران والفنادق والبورصة والحركة الاستثمارية ككل.
ويحدد الدكتور محمد هاشم أهم خدمات التأمين ضد نظم الاختراق والمتعارف عليها عالمياً ضمن أهم أساليب الحماية ببصمة العين واليد والكروت الشخصية وكلمة السر وضمان خصوصية البيانات وسلامتها أولاً بأول ومطابقة محتوي البيانات من خلال التوقيع الاليكتروني لأن الهاكرز لا يصل إلي مبتغاه من أول مرة وانما بعد عدة محاولات.
ويبين أستاذ الحماية بعين شمس ان نظم الحماية مكلفة جداً ورغم ذلك لن تستطيع اي مؤسسة علي حماية نفسها من الهاكرز رغم كل الاحتياطات لان المخترق أو المتسلل ليس مطلوبا منه ان يكون عالما في الحاسبات ومع وجود كلية الحاسبات والمعلومات بمعظم الجامعات المصرية يصبح الأمر أكثر تعقيداً إذا لم يكن هناك قوانين تضبط الأمر ويضرب مثالاً علي ذلك باختراق موقع وزارة المالية والحصول علي معلومات خاصة جدا بالوزير وأسماء بعض نواب مجلس الشعب والذين حصلوا علي تأشيرات خاصة رغم خصوصية المعلومة فوسائل الأمن تكاد تكون معدومة.
مواقع آمنة
الدكتور أشرف فوزي محمد مدير البنية الأساسية بوزارة التنمية الإدارية ومسئول الحماية بمشروع الحكومة الاليكترونية يؤكد أهمية تأمين الأصول المعلوماتية خصوصا بعد رفع كفاءة الجهاز الإداري بالدولة في الوزارات كلها من خلال الحكومة الاليكترونية وهو يحتاج إلي ثلاثة عناصر رئيسية وهي قوة بشرية مدربة وسياسات وقواعد للعمل ملزمة للجميع وتكنولوجيا متقدمة للعبور من خلالها إلي مواقع آمنة.
ويحدد الدكتور أشرف أهداف الهاكرز في: إما التطلع للمنظرة أو التطفل لسرقة معلومة معينة أو هدف تخريبي ويصبح الأمر عسيراً أمام المخترق في حالة وجود قواعد وضوابط ونظم حاكمة لسياسة العمل وقدرات علي تحديد المخاطر وما هو المحتوي المراد تأمينه وهو ما تسعي الوزارة لتقديمه لكافة الوزارات والمؤسسات لرفع قدرة المسئولين في الوزارات عن تأمين مواقعهم بصورة تمنع اختراقها.
ويتحدث المسئول عن الحماية بوزارة التنمية الإدارية بقوله ان القراصنة دائما ما يبحثون عن الثغرات التي يتخللون من خلالها لأي نظام وان محتوي اي موقع اليكتروني هو الذي يجذب الهاكرز. مشدداً علي وجود مقومات عالية جداً لحماية المعلومات الموجودة في بنك الأفكار والتي تختص بالرقم القومي ورخصة القيادة وعلي ما يخص المواطن في أمان تام وبعيد عن المخترقين والقراصنة.
وينصح الدكتور أشرف مستخدمي الحاسب بأهمية عدم اضافة اي بيانات شخصية علي جهاز الكمبيوتر وعدم التعامل مع اي رسائل علي الاميل مجهولة الهوية لان الهاكرز مجتمع يعيش تحت الارض ويجيد أساليب الاختراق المختلفة مع التنبيه علي الأشخاص الذين أدمنوا غرف الدردشة وأصبحوا لقمة سائغة وصيدا ثمينا للقراصنة ويتحولون إلي مافيا للسطو علي حسابات بنكية.
381 مليون دولار خسائر
ويتحدث المهندس مصطفي مصلح قسيط خبير نظم المعلومات بمجلس الوزراء وعضو الجمعية المصرية لصممي البرامج أن عملية الاختراق والقرصنة بواسطة الإنترنت بدأت تتزايد مع وصول عدد مستخدمي الإنترنت ل 12 مليون مستخدم "وفق الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء" موضحاً أن خطورة الهاكرز في مصر تنبع من الاختراق الداخلي للمعلومات حيث يتم نقل معلومة عسكرية أو اقتصادية ويتم بيعها لجهة منافسة. وأن عملية القرصنة علي البرامج تكلف قطاع الصناعة 381 مليون دولار وفق دراسة لاتحاد منتجي البرامج بمصر.
ويطالب قسيط باستخدام نظام المعلومات المتدرج حتي إذا حدث اختراق فإنه يكون جزئياً وإهمال أي رسالة بالبريد الإليكتروني مع استخدام برامج حماية ضد الاختراق مشيراً إلي أن عقلية الهاكرز في مصر لم ترق لنفس مستوي الهاكرز في الخارج. ورغم ذلك فهناك مواطنون تعرضوا لهذه المشكلة دون أن يشعروا وأن 80% من المستخدمين في مصر أجهزتهم تحتوي علي ملف الباتش وهو ملف للتجسس يسهل عمل الهاكرز.
ويقول أحمد شلبي أحد المحامين المهتمين بجرائم الكمبيوتر: إن نشر أخبار كاذبة بين المواطنين عن طريق الإنترنت لترويحهم أو إثارتهم جريمة وعقوبة نص عليها القانون مؤكداً أن جريمة السرقة باستخدام الرقم الخاص بإحدي بطاقات الائتمان تعتبر جريمة سرقة مشيراً إلي أن هناك تقدما ملموسا يشهده قطاع المعلومات والتوثيق وبالأخص الجرائم الإليكترونية حيث لديها فريق عمل يستطيع رصد أي حالات سرقة أو إثارة.
ويؤكد شلبي أهمية أن تكون هناك تشريعات صارمة لتجريم وردع الهاكرز. وذلك لأن أخطارهم اليوم أصبحت أكبر بكثير من ذي قبل وعالم اليوم أصبح أكثر اعتماداً علي الحاسبات من الماضي. لأن المجرم استغل ثمرات هذه العلوم في تطويعها لأهدافه الإجرامية.

مخاطر الحكومة الالكترونية


انتشر مؤخرا ما يعرف لفضيا باسم الحكومة الالكترونية..حيث انتقلت الحكومات الى مجال الانترنت لمعالجة أعمالها اليومية و تخزين
بيانات المنتسبين و المنضوين تحتها قانونيا و اقتصاديا و سياسيا
الحكومة الالكترونية هي تجمع كبير لقواعد بيانات متنوعة المصادر و الآليات تجتمع داخل منظومة معلوماتية من سرفرات و اجهزة كمبيوتر و شبكات داخلية منها الخاص و منها المتاح النفاذ اليه من اي شبكة خارجية او جهاز عن بعد

و لكن هل فكرت يوماً ما يمكن أن يحصل إذا تم إختراق أنظمة الحكومة الإلكترونية؟ هل  تأملت بمقدار الخسارة التي يمكن أن تلحق بمفهوم النموذج الإلكترو-حكومي من جراء ذلك؟ ماذا عن خصوصية معلوماتك كمواطن أو صاحب عمل؟ هل ستكون سعيداّ بكشف بياناتك الصحية والاجتماعية والمالية والقضائية من قبل مجموعات متطفلة من الناس؟
قبل أن نحاول طرح أدوات الأمن المعلوماتي في الحكومة الإلكترونية يتوجب علينا تحليل المخاطر التي قد تنجم من جراء عدم الاهتمام بموضوع أمن وسرية المعلومات ويشمل تحليل المخاطر جوانب عديدة منها: الدوافع والنوايا ومصادر الخطر بالاضافة إلى وسائل الهجوم الإلكتروني وكيفية تجنبها بإعتماد إجراءات الوقاية والدفاع الإلكتروني وما ينتج عنه من كلفة إقتصادية إضافية، ومن المهم أن لا نغفل عن تحديد أصول الحكومة الإلكترونية التي تحتاج إلى جهاز حماية فعّال.

مصادر الخطر المحتملة
تعمل أجهزة الحكومة الإلكترونية في فضاء مفتوح يتداخل فيه جمهورها الخارجي (مواطنين، مؤسسات، حكومات أخرى) مع جمهورها الداخلي (وزراء، موظفين، …) وتصبح فيه أجهزة تلك الحكومة عرضة للعديد من أنواع الهجوم تحت دوافع مختلفة، ومن الممكن أن تتم مهاجمة أنظمة الحكومة الإلكترونية من داخلها وعبر أحد الموظفين الغاضبين أو من الخارج عبر مجموعات الهاكرز أو أجهزة الاستخبارات في بلدان عدوة وصولاً إلى المؤسسات التجارية الساعية إلى الحصول على معلومات تجارية تنافسية.
خطر المستخدم الشرعي
المستخدم الشرعي هو المواطن أو صاحب المؤسسة الحاصل على إجازة من الحكومة في سبيل استعمال خدماتها الإلكترونية، وتكون الاجازة في معظم الأحوال عبارة عن تأكيد هوية المستخدم الكترونياً عبر شبكة الحكومة بعد أن يكون قد تم تسجيله سابقاً، وقد يحاول هذا المستخدم أن يوظف إمكانية دخوله إلى شبكة الحكومة من أجل تخريب الخدمات المتاحة في نطاق إجازته، وقد يحصل في بعض الأحيان أن هذا المستخدم يتمكن من الحصول على معلومات لا تخصه في حال وجود عيوب فنية في تصميم الخدمة الإلكترونية المتاحة له. من ناحية أخرى، من الممكن لهذا المستخدم أن ينكر قيامه بخدمات معينة في حين تؤكد أنظمة الحكومة قيامه بها.

خطر موظفي الحكومة الإلكترونية
وتشكل هذه المجموعة خطراً كبيراً على أنظمة الحكومة في حال أرادت ذلك، ونظراً لما يملكه بعض الموظفين في الحكومة الإلكترونية من حقوق دخول إلى الشبكة وإطلاع على الأنظمة فمن الممكن لهم أن يقوموا بأعمال تخريبية تؤدي إلى إيقاف الخدمة الإلكترونية وقد يكون هؤلاء الاشخاص مدفوعين بدوافع مادية أو نفسية أو لمجرد عدم الرضا عن وضعهم الوظيفي داخل الحكومة.

خطر أجهزة المخابرات الخارجية
من الممكن أن تعمد أجهزة المخابرات الصديقة أو العدوة على حد سواء إلى الحصول على معلومات عن أشخاص أو مؤسسات أو حتى أجندات الحكومة الداخلية عبر تنفيذ هجمات الكترونية بهدف إختراق النظام الأمني المعلوماتي للحكومة والدخول إلى مختلف الأنظمة فيها وقد توظف أجهزة المخابرات في هذه العملية كفاءات تقنية عالية وقادرة في كثير من الأحيان على إختراق أنظمة الحكومة الهدف.

خطر المؤسسات التجارية
تسعى المؤسسات التجارية دوماً إلى تحقيق السبق الاقتصادي والاعلامي والتجاري على منافساتها من المؤسسات وقد تحاول هذه المؤسسات أن تخترق أنظمة الحكومة الإلكترونية من أجل الحصول على معلومات عن منافسيها في السوق وقد تلعب أقسام المخابرات التجارية (Business Intelligence Departments) في المؤسسات الكبيرة دوراً خطيراً في هذا المجال وذلك في محاولة منها لإرضاء الإدارة العليا عبر تقديم معلومات تجارية تنافسية تملكها الحكومة ولم يتم نشرها.

خطر المنظمات الارهابية
قد تحاول بعض المنظمات الارهابية فرض أجنداتها السياسية  على الحكومة عبر وسائل إرهابية عدة ومنها الحرب الإلكترونية، وربما تسعى إلى تعطيل خدمات الحكومة الإلكترونية بعد الحصول على مبتغاها منها من خلال هجوم الكتروني مكثف قد يحدث في فترة زمنية قصيرة نسبياً، ويكمن خطر المنظمات الارهابية في هذا المجال بكونها تتحرك من منطلقات تدميرية تكون معها مصلحة البلاد العليا نقطة هامشية أمام تحقيق أهدافها.

خطر مزودي البرمجيات والعتاد
يمتلك مزودو البرمجيات القدرة على التلاعب بالشيفرة البرمجية بحيث يتركون وراءهم ابواباً مفتوحة للأنظمة (Back Door) مما يمكنهم لاحقاً من الدخول إلى تلك الأنظمة بطريقة غير شرعية وتتجاوز بوابات الأمن المتاحة للجمهور، وعلى حد سواء يستطيع مزودو العتاد كن أجهزة كمبيوتر وشبكات وغيرها أن يتركوا فيها عيوباً غن قصد بحيث يسهل عليهم تجاوز الإجراءات الأمنية الإلكترونية للحكومة.

خطر الكوارث الطبيعية
كما تؤثر الكوارث الطبيعية من زلازل وهزات أرضية وصواعق في الحركة العامة لأجهزة الحكومة ومستوى توافر خدماتها، فقد تلحق تلك الكوارث أضراراً كبيرة بأنظمة الحكومة الإلكترونية وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى شلّ الخدمات الإلكترونية للحكومة في حال أصابت مواقع تشغيل تلك الخدمات.
وتشمل عيوب التصميم في مختلف مكونات الحكومة الإلكترونية من الشبكات وطريقة تصميمها إلى البرمجيات المستخدمة وخوارزميات التشفير ومستوياتها وصولاً إلى أساليب وطرق التثبت من الهوية الإلكترونية، وتقاس قوة جدار الأمن الإلكتروني الواقي بقوة الحلقة الأضعف في هذه المكونات بحيث يؤدي كسر تلك الحلقة الضعيفة إلى إختراق الجدار مهما كانت قوة مكوناته الأخرى. إن طريقة تصميم البنية التحتية لخدمات الحكومة الإلكترونية من الممكن أن يشكّل فارقاً مهماً في مستويات الأمن والسرية لتلك الخدمات، كما تعتمد الخدمات الإلكترونية على مبدأ “التوافرية” (Availability) الذي يقول بضرورة توفر الخدمة من خلال بدائل شبيهة في حال تم تدمير الخدمة الاصيلة وفي حال لم يؤخذ هذا المبدأ بعين الإعتبار عند تصميم الخدمة فسوف تكون عرضة للإنقطاع لاحقاً.
في كثير من البلدان التي لا تملك مخطط توجيهي عام (eGovernment Master Plan) لتطبيقات الحكومة الإلكترونية على مستوى كافة الادارات الرسمية والوزارات، تعمد إدارات تلك البلدان إلى تطبيق مفهومها الخاص بالأمن والسرية الإلكترونية بدون الأخذ بعين الاعتبار أية معايير أو مقاييس تضمن كفاءة وفعالية تطبيقاتها، ويؤدي هذا الامر بالتالي إلى نوع من تناثر وتنوع تطبيق مفاهيم الأمن والسرية عبر الادارات وقد يشكل ضعف تطبيق إدارة أو وزارة واحدة لمبدأ الحماية والأمن الحلقة الضعيفة في الجدار الواقي مما ينتج عنه بالنهاية اختراق هذا الجدار.
وأخيراً وربما ليس آخراً، يمثل عدم وعي مدراء القمة وموظفيهم في الحكومة الإلكترونية بالمخاطر المذكورة أعلاه الخطر الأعظم على النموذج الإلكترو-حكومي فالذي لا يعي المخاطر لا يمكن أن يضع خطط الدفاع والطوارئ.
لا يمكن لأي مشروع حكومة إلكترونية أن يزدهر وينجح بدون معالجة الأخطار المطروحة والجوانب المحيطة بها ، وربما من الأفضل للحكومة البقاء في فضائها المادي/الواقعي وعدم الشروع بدخول الفضاء الإلكترو-حكومي في حال لم تتسلح بأدوات الدفاع الإلكتروني المناسبة.
خطر عدم الوعي بالمخاطر
خطر التـناثرية الأمنية
خطر عيوب التصميم والتشغيل

السبت، 30 يوليو 2011

معوقات الحكومة الالكترونية / الواجب الاول

معوقات الحكومة الالكترونية:                                                             1- نقص الكوادر البشرية الوطنية
2- ضعف البنية التحتية لبعض الأجهزة الحكومية
3- محدودية الموارد المالية
4- رفع مستوى وعي مستخدمين التعاملات الالكترونية

فلم ترويجي للحكومة الالكترونية

الحكومة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية

مراحل الحكومة الالكترونيه

لمؤازرة المسئولين عن المنظمات الإداريه العموميه في التفكير في الحكومة الالكترونيه و مؤسساتهم، نصف في هذا الجزء المراحل المختلفة لبناء حكومة الكترونيه . وتصف مراحل البناء (  1  ) عمليات التحول الهيكلي للحكومه وهي ظاهرة متجدده وتتطور باستمرار ويمكن تقسيمها الى:
1.      الفهرسة  
2.      التعامل   
3.      التكامل العمودي
4.      التكامل الافقي     

المرحله الاولى:التواجد والتفاعل (او  الفهرسه )
           
تتركز المجهودات في المرحلة الأولى حول التمكن من الحضور المباشر( على الخط)   للحكومه ويتم بهذه الفتره بناء الصفحات الالكترونيه والنماذج مباشرة online، وفي بعض الأحيان تكون هذه المعلومات محدوده، وهي عبارة عن صفحات فهارس تكون بها وثائق الكترونيه مرتبه بحيث يمكن للمواطن البحث فيها وايجاد المعلومات الحكوميه ذات الاهتمام واستجلاب النماذج الضروريه. وتسمى هذه المرحلة "الفهرسه" لأن العمل يتمحور حول فهرسة المعلومات الحكوميه وعرضها على الشبكة المعلوماتيه world wide web،  ولأن الحكومه في هذه المرحله لا تملك الخبرة الكافيه فهي تفضل تقليل المخاطره بانجاز مشروع صغير، وطبقا لذلك فإن عدد المواطنين الذين يبحثون عن المعلومات الحكوميه على الشبكة يتزايد بشكل مستمر بدلا من البحث في الوسائط الورقيه واجراء المكالمات الهاتفيه ويخيب املهم اذا لم يجدوا المعلومات المطلوبه. ومن جانب الحكومه فإن التواجد على الشبكة المعلوماتيه مفيد ايضا لأن جل وقت موظفي الدوله يقضى في اجابات لاسئله واستفسارات بسيطه عن الخدمات التي تقدمها الحكومه والإجراءات المتعلقة بها. ويعمل تواجد الحكومة على الشبكه على زيادة راحة المواطنين وتقليل الجهد المبذول من الموظفين المقابلين للجمهور، كما يستخدم المواطنون هذه المعلومات لمعرفة السياسات والإجراءات بالتحديد، ويعلموا أين يذهبون للحصول على الخدمات . ويستمر المواطنون في هذه المرحلة في استخدام الخدمات القائمة مثل الاتصال بالهاتف والحضور الشخصي لمكاتب الخدمه، ولكن بشكل اقل.
و لا تقدم هذه المرحلة   الكثير من الخدمات للمستخدم ، إلا انه مع زيادة الاستخدام يزداد حجم المعلومات المعروضه على الموقع وتبدو الحاجه جلية لإيجاد موقع فهرسه index site يقدم ارتباطات لمواقع اخرى،  وقد ينظم هذا الفهرس بناء على الدوائر الحكوميه او تبعا للمهام المناطه بهذه الدوائر الحكوميه.
ورغم بساطة التقنية المستخدمة في هذه المرحلة إلا أن هناك عدد من التحديات التي تواجه عملية الادارة والتنظيم لتلك المواقع، وتتطلب الدوائر المختلفه حضور مختلف على الشبكه وموارد ضروريه تخصص لهذا الغرض، وكذلك الحاجه لمراقبة وصيانة المعلومات كلما تغيرت الإجراءات والسياسات الخاصة بالدائرة الحكوميه. وهنا  تبرز على السطح اهمية سرية المعلومات لأنه من الممكن تتبع الانشطه المنفذه  مباشره على الخط ، من قبل الدائرة الحكوميه مثل المنتجات التي يكثر تداولها، والزمن المستغرق في كل صفحة والوقت المستغرق في البحث. وبينما يمكن استخدام هذه المعلومات لتحسين المواقع وما تقدمه، الا انها يمكن ان تتسرب الى طرف ثالث  لذا يجب تحديد عدة سياسات تتعلق بأمور السرية او خصوصية المعلومات عند الإعداد للموقع، لذا فإنه يجب تحديد مسئولية التنسيق العام والتخطيط للخدمات المقدمة على الموقع وعادة ما تحال هذه المسئوليه الى قسم تقنية المعلومات بالدائرة او المؤسسه، او قد تمنح هذه المسئولية الى جهة خاصه لمتابعة كافة التحسينات والتعديلات. المسألة الاخرى المهمه في هذه المرحله هي تحديد مسئولية من يجيب على الرسائل الالكترونيه e-mails ، اذ يحتوي الموقع عادة على عناوين بريد الكتروني لتلقي اسئله من مستخدمي الموقع، فقد تكون هذه الاسئله  خارج امكانيات واختصاص المسئول على الموقع لذا يجب تحديد اجراء معين للتعامل مع هذه الرسائل وكيفية التعامل معها.

المرحلة الثانيه: التعامل   

           
مع تطور المواقع الالكترونيه للحكومه، تزداد قناعة الموظفين والمواطنين بأهمية قيمة الشبكة المعلوماتيه (الانترنت) كقناة خدميه اخرى وتزداد الرغبه في استغلالها،  مما يشجع المواطنين على الايفاء بمتطلبات الحكومة على الخط مباشرة online بدلا من الذهاب الى اماكن محددة لإنجاز اعمال ورقيه، ويعطي التعامل الالكتروني امل في تحسين كفاءة كل من المواطن الزبون والمؤسسه بدلا من الجدولة البسيطه للمعلومات (الفهرسه)، و تعد المرحلة الثانيه بداية الحكومة الالكترونيه كحركة ثوريه لتغيير طريقة تعامل الجماهير مع الحكومه، وتعزز هذه المرحله تعامل المواطن مع الحكومه على الخط مباشرة online  موفرة ساعات طويله من العمل الورقي، ومتاعب السفر الى مكاتب الحكومه ووقت الانتظار في طوابير مملّه. وتعد عمليات تسجيل المركبات الآليه ودفع الضرائب مباشرة على الخط، بداية الخدمات المعتمدة على التعامل المباشر عن طريق الاتصال في كلا الإتجاهين، اذ يتعامل المواطن مع الحكومة مباشرة عن طريق تعبئة النماذج الخاصه بالمعامله على الخط مباشرة وتستجيب الحكومه بمنح الموافقه والايصالات، .... الخ. 
ومن المهم جدا ان المواطن في هذه المرحلة يلعب دورا ايجابيا، ليس فقط من خلال اجراء المعاملات مباشرة على الخط، ولكن من خلال المساهمة ايضا في المنتديات المباشرة online forums التي تسمح للمواطنين بالاتصال المباشر بموظفي الحكومه، وهذا يختلف عن مرحلة الفهرسه التي تساعد المواطن في البحث عن المعلومه، اذ تبرز العديد من القضايا التي تتطلب التخطيط للتعامل معها مثل ما مدى جودة النظام المباشر على الخط  online مقارنة بالنظام المعزول off line .

المرحلة الثالثه : التكامل العمودي     

تتجه الأنظار في هذه المرحلة نحو التحول transformation في الخدمات الحكوميه، بدلا من ذحركة (ميكنة) و رقمنة الاجراءات القائمه، فتحقيق الحكومة الالكترونيه ليس مجرد وضع الخدمات الحكوميه على الشبكه، وما يجب ان يحدث هو تحولات وتغييرات دائمه في نسق الاجراءات الحكوميه ذاتها و ربما في مفهوم الحكومة نفسه، فكما تعيد التجارة الالكترونيه تعريف الاعمال الخاصه  private businesses والمجتمع بمنظور المنتوج والاجراءات المتبعه، فإنه يجب ان يصاحب مراحل الحكومة الالكترونيه اعادة صياغة مفهوم الخدمة الحكوميه نفسها، وفي المدى البعيد فإن الفائدة القصوى من الحكومه الالكترونيه ستتحقق عندما تصاحب التغيرات التكنولوجيه تغيرات في المنظمات ذاتها، فبعد انتشار خدمات المعاملات التراسليه وبلوغها درجة النمو الكامل، تزداد طموحات و رغبات المواطنين، وفي نهاية المرحلة الثانيه تكون نظم مرحلة المعاملات مشتته ولها الصفة المحليه الخاصه بالوحدة الاداريه الحكوميه. النمو الطبيعي بعد ذلك هو توحيد الانظمه المجزأة على مستويات مختلفه (عموديا) ووظائف متنوعه (افقيا) من الخدمات الحكوميه، إذ تحتفظ الهيئات الحكوميه عادة بقواعد بيانات مستقلة ليست مرتبطة بالهيئات الحكوميه الاخرى في نفس المستوى او وحدات اداريه مناظره في مستوى ادنى او اعلى.
ومن المتوقع ان تبدأ مرحلة التوحيد (او الاندماج) العمودي في داخل الأطر الوظيفيه ولكن في مستويات مختلفه من الحكومه اولا، فمثلا قد ترتبط الانظمة المتوفره في قطاع الصحه بالشعبيات مع الانظمة في المستويات الاعلى بالقطاع بالجماهيرية، وبالتالي فان المرحلة الثالثه تنجز بها عمليات الاتصال بين الانظمه المحلية في الشعبيات بالانظمة المناظرة لها بالهيئات العامه ، الا ان التكامل العمودي يفوق هذا الاتصال البسيط، فإذا اجرى مواطن معاملة مع إحدى الهيئات فإن معلومات المعامله سيتم إرسالها الى الجهات المناظره، ويتم ربط هذه الأنظمه من المستويات المتعددة لتتخاطب مع بعضها، وبالتالي يمكن تبادل نتائج معاملات نظام معين مع  نظام آخر، ويمكن توفير ذلك إما بخلق قاعدة بيانات مركزيه او من خلال شبكة من قواعد البيانات تتصل مع بعضها البعض.
الهدف من التكامل العمودي هو دمج الانظمة المحليه مع النظام العام للدولة بغرض تسهيل عملية التأكد من معلومات معينه او البحث عن معرفه ما وسيكون لها تاثير واضح في ربط الشعبيات ببعضها البعض مثل بناء قاعدة بيانات وطنيه لتسجيل المركبات الآليه ورخص القياده وتسجيل حوادث المرور . ونظرا لأن المرحلة الثالثه تستهدف توحيد الهيئات والدوائر الحكوميه المتناظره فإن عددا من القضايا الهامة يبرز تحديات تقنيه مثل التخويل الالكتروني electronic authentication  ، وتطابق صيغ البيانات في حالة التبادل الالكتروني للبيانات EDI، وكذلك سرية و أمن المعلومات الخاصه بالمواطن.

المرحلة الرابعة : التكامل الافقي      
           
التكامل الافقي للخدمات الالكترونيه الموزعة في حاويات وظائفيه مختلفه يبين للمواطن قدرة تقنية المعلومات،  ويصبح القصور في الطبيعه الوظائفيه لكل من القطاع الخاص والعام اوضح  مع ازدياد عدد المسئولين الذين تتكشف لهم الإمكانات المفتوحه للشبكة المعلوماتيه ، اذ ان المواطنين يطلبون تسهيلات ومساعدات من الحكومه في اكثر من خدمه،  فأولئك الذين يحتاجون إلى سكن هم بحاجة ايضا الى تسهيل الحصول على خدمات تعليميه و رعاية صحيه والى تموين و هكذا، ويعمل التكامل الافقي في هذه المرحلة على ربط قواعد بيانات مختلفه في مجالات وظيفيه متنوعه ويسمح ذلك بالمشاركة في المعلومات وبالتالي فإن المعلومات المخزنه لدى هيئة ما سيتم بثها لكافة  الدوائر الحكوميه، ومن الناحية الفنيه فإن دمج قواعد بيانات متغايرة الخواص وحل مسألة المتطلبات المتضاده للنظم عبر الهيئات هي حجر عثره لأي حكومة في هذه المرحلة، فالبيانات والمتطلبات الاجرائيه في قطاع الصحه قد لا تتقارب مع المتطلبات في انظمة قطاع آخر مثلا.

المهارات الاساسيه لإنجاح الحكومة الالكترونيه

يحتاج أي مشروع للحكومة الالكترونيه الى عدة مهارات حتى يكتب له النجاح، ويجب ملاحظة انه لا يمكن فصل هذه المهارات عن بعضها البعض من الناحية الواقعيه وهذه المهارات هي:

1.      المهارات التحليليه

وتتعلق هذه المهارات بتحليل الاسلوب الاجرائي المتبع في اداء العمل وانسياب المعلومات والاطلاع على الطرق الاخرى التي يستعملها اناس آخرون او مؤسسات اخرى للتعامل مع ذات المسائل مثل تتبع الحركة الماليه في نظام الادارة الماليه وكيفية تجميع البيانات وتحديد مواطن القوة والضعف
2.      مهارات ادارة المعلومات
تعد المعلومات مصدرا نفيسا للغايه لأية مؤسسه ويجب تحديد المحتوى المعلوماتي وجودة وهيئة تمثيل تلك المعلومات وتخزينها وبثها واستخدامها والمحافظة عليها
3.      المهارات الفنيه
هناك العديد من المهارات الفنيه المطلوب توفرها لأي حكومه الكترونيه للتفاعل مع العديد من الامور المتعلقة بها مثل
§         إدارة قواعد البيانات والبرامج والبيانات التي تحويها
§         تصميم وبناء انظمه متوافقه مع البنية التحتيه المتوفره بالمؤسسات
§         تحويل البيانات من نظام الى آخر او من صيغة الى اخرى لتمكين استخدامها بطرق جديده
§         تصميم وإدارة شبكات الحواسيب
4.      مهارات العرض والتواصل مع الآخرين
من الضروري وخلال مراحل المشروع المختلفة تعميم كل من اهداف المشروع والإجراءات والنتائج إلى الأطراف الأخرى ذات العلاقه، وهناك حاجه دائمه لمقابلة القيادات التنفيذيه والتشريعيه للحصول على دعم مادي ومعنوي مستمر.
5.      مهارات إدارة المشروع
تتضمن مهارات إدارة المشروع القدره على التخطيط والتنظيم وتحديد الموارد الضروريه ومتابعة العمل وقياس النتائج وحل المشكلات، لذا فإن هذه المهارات تتطلب التعامل مع معطيات الزمن والتكلفه والجوده.

الصعوبات التي تواجه بناء حكومة الكترونيه


 للحكومة الالكترونيه والعالم الالكتروني بشكل عام عدة ابعاد اساسيه ، ويجلب كل بعد مجموعة من القيود ومواطن الضعف التي تحد من تحقيق الحكومة الالكترونيه وتتضمن القيود:

اولا: البعد السياسي
§         محدودية الميزانية المخصصه
§         غياب قانون المعاملات الالكترونيه
§         بطء عملية اتخاذ القرارات
§         عمليات الاصلاح والاندماج
§         البيروقراطيه
§         قصر فترة المسئولين المختارين شعبيا

ثانيا: البعد الإجتماعي
§         ضعف المستوى التعليمي والثقافي
§         تواضع الثقافه المعلوماتيه والتفاعل الالكتروني
§         النقص في المهارات الضروريه لتقنية المعلومات والاتصالات
§         ضعف القطاع الخاص والأهلي
§         مدى قبول المواطنين لنماذج الحصول على الخدمه بشكل ذاتي (الخدمه الذاتيه)
§         الخصوصيه وسرية المعلومات

ثالثا: البعد الإقتصادي
§         شح الميزانيه
§         تواضع البنية التحتيه للإستثمار  
§         الفساد الإداري

رابعا: البعد التقني
  • النقص في المهارات المتخصصه في مجال التقنيه والاتصالاات
  • ارتفاع تكلفة استخدام الشبكة الدوليه للمعلومات
  • غياب المعايير الخاصه بالاتصالات واستخدام المعلومات
  • البرمجيات الحاسوبيه والاعتماد على التقنيه

ويجب الأخذ بالاعتبار العوامل التاليه عند التفكير في مخاطر تنفيذ الحكومة الالكترونيه وحلولها
  • مستوى الثقه بالحكومه ومعاملاتها
  • اهمية الشكل الرسمي للحكومه (مركزيه او لا مركزيه)
  • البنيه الاقتصاديه (التعليم ،الزراعه، الصناعه، الخدمات)

التخطيط للتجديد


عملت العديد من الاختراعات في العصر الصناعي (مثل القطارات والطائرات) على تغيير المجتمعات البشريه وانماط العمل، ففتحت اسواقا عديده بطرق لم تكن حتى في الخيال، وكما كانت وسائل المواصلات للناس في العصر الصناعي ، فإن الشبكة المعلوماتيه (الانترت) هي الاساس والعمود الفقري في عصر المعلومات فهي تعمل على تقليل التكلفه للشركات الصناعيه والمؤسسات الخدميه وتعيد بناء العلاقه بين مؤسسات الاعمال وتنتج عوائد اضافيه في اسواق جديده.
وتؤثر الحكومة الالكترونيه واقعيا في الجميع سواء كان مواطنا او موظفا عموميا او شركة انتاجيه او منظمة خدميه، لكن نجاح الحكومة الالكترونيه يحتاج الى دعم من القيادة السياسيه والاداريه حتى تؤدي دورها كأداة تقديم خدمات ذات جودة وكفاءة عاليه ؛ وتعد تقنية المعلومات كذلك جزءا مهما لاعمال الحكومه وستكون ضرورية للاداره واتخاذ القرار وكافة انواع المنظمات .

نموذج للحكومة الالكترونية

نموذج الحكومة الالكترونيه

§         يمكن تمييز ثلاثة مجموعات في مفهوم الحكومة بشكل عام وكذلك الحكومه الالكترونيه: المواطنون، والمؤسسات التجاريه والخدميه، والدوائر العامه للدوله، ونستخدم هنا الاختصارات 



 مثل G2C للاشاره الى العلاقه بين الحكومه والمواطن و G2B للدلاله على المعامله بين الحكومه والمؤسسات التجاريه والصناعيه ، و G2G للاشاره للعلاقه بين الوحدات الحكوميه المختلفه. وتبدأ اغلب الحكومات بتقديم المعلومات عبر الخط الالكتروني المباشر online ولكن حاجة الجمهور سرعان ما تتطلب خدمات اكثر ويأخذ هذا شكلا تدريجيا، ففي بعض الاحيان تكون حاجة الناس هي القوة الدافعه للتطوير وفي احيان اخرى تكون تكلفة تقديم الخدمة هي الدافع الاقوى.
 

التخطيط الإستراتيجي للحكومة الإلكترونيه

الحكومة الإلكترونيه هي اسلوب حديث لصياغة نُسُق الإجراءات الادارية والتنظيميه والخدميه وحركة البيانات والمعلومات بالمؤسسات العامه للدوله، وتستلزم تغييرات في القوانين القائمة واستحداث قوانين جديده وسياسات جديده.



حتى يمكن إستيعاب مفهوم الحكومة الإلكترونيه يجب أولا معرفة معنى الحكومة  بشكل عام، فالحكومة هي في الواقع مزيج متغير من الاهداف والمهام والتشكيلات الإداريه التنفيذيه، وتقدم الحكومه خدماتها عبر العديد من القنوات مثل المصارف العامه ومكاتب البريد ومكاتب الضرائب و الجوازات.... الخ. أما الحكومه الالكترونيه فهي تشكيلة من المجهودات الثوريه التي يقصد منها استخدام التقنيات الحديثه لدعم عمليات التحول او التغيير في العمل الحكومي وآدائه، فالحكومه الالكترونيه ليست مجرد شراء أجهزة حاسوب او بناء موقع للمعلومات، لكنها عملية تحول في العلاقه بين الحكومه والجماهير، إنها تدور حول تقديم الخدمات الحكوميه من خلال استخدام التقنيه ويجب ان تطرح المؤسسات الحكوميه على نفسها وبشكل دائم ثلاثة اسئله:
اولا: ما هي المهام او الواجبات الحكوميه التي تخضع لمسئولية المؤسسة ؟
ثانيا: كيف يمكن تغيير اساليب العمل الحاليه آخذين في الاعتبار تضمين التقنيات الحديثه والمتجدده ؟
ثالثا: هل تعكس نماذج العمل الجديده اهتمامات و رغبات واولويات الجماهير المستفيده ؟

ونستخدم في هذا المقال مصطاح الحكومه لنعني الوحدات الاداريه للجنة الشعبية العامه والهيئات والمؤسسات التابعة لها وكذلك اللجان الشعبيه للقطاعات والشعبيات، والتي تهدف الى توفير البنية التحتيه للاقتصاد لتضمن تعزيز القوة الاجتماعيه من خلال تحسين التعليم والصحه وكذلك ادارة شئون العدل لضمان أمن شامل ، ويمكن استخدام مصطلح الفُتاحه (بضم الفاء) لتعني مفهوم الحكومة ايضا، ولكننا سنستمر مع المصطلح الأول نظرا لشيوعه.
وطبقا لذلك فإن الحكومة الالكترونيه هي تطبيق تقنية المعلومات والاتصالات لتحقيق الكفاءة والشفافيه وصحة المعلومات وتبادلات المعلومات داخل الحكومه، وبين الحكومه والمؤسسات الفرعية التابعة لها والشعبيات ، وبين المواطنين والمؤسسات العامه والمنظمات غير الحكوميه ، وتعزيز قدرة المواطنين في الوصول للمعلومات واستخدامها.

تطبيقات الحكومه الالكترونيه

تستخدم الشبكة الدوليه للمعلومات (الانترنت) لإنجاز العديد من المناشط الكترونيا وعلى مدار الساعه مثل:
1.      الخدمات المباشره للجمهور مثل استلام طلبات الرخص والشهادات ودفع الضرائب وتسجيل العقارات
2.      دفع المخالفات المروريه والغرامات والفواتير البريديه والكهرباء
3.      تسهيل عمليات الدفع وتنفيذ المشتريات بالقطاع العام
4.      توفير النماذج الالكترونيه واستطلاع الرأي العام بشكل آلي
5.      معلومات الوظائف الشاغره
6.      توفير البيانات الاحصائيه 
7.      دعم تقنية المعلومات والاتصالات للأعمال التطوعيه ومراكز الأمن والمحاكم
8.      خلق حكومه منفتحه بشكل افضل مثل نشر القوانين واللوائح التنفيذيه على الشبكة المعلوماتيه

نموذج الحكومة الالكترونيه

§         يمكن تمييز ثلاثة مجموعات في مفهوم الحكومة بشكل عام وكذلك الحكومه الالكترونيه: المواطنون، والمؤسسات التجاريه والخدميه، والدوائر العامه للدوله، ونستخدم هنا الاختصارات